العلامة المجلسي
24
بحار الأنوار
توضيح : قال الجوهري : ما خرمت منه شيئا أي ما نقصت وما قطعت ، وقال الجزري : في حديث سعد ما خرمت من صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا أي ما تركت . 20 - أمالي الصدوق : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن جعفر بن سلمة الأهوازي عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إبراهيم بن موسى ، عن أبي قتادة ، عن عبد الرحمن ابن علاء الحضرمي ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان جالسا ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فقال : اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس علي فأحبب من أحبهم ، وأبغض من أبغضهم ، ووال من والاهم ، وعاد من عاداهم ، وأعن من أعانهم ، واجعلهم مطهرين من كل رجس ، معصومين من كل ذنب ، وأيدهم بروح القدس منك . ثم قال ( عليه السلام ) : يا علي أنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها سبعون ألف ملك ، وعن يسارها سبعون ألف ملك ، وبين يديها سبعون ألف ملك ، وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة . فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات ، وصامت شهر رمضان وحجت بيت الله الحرام ، وزكت مالها ، وأطاعت زوجها ، ووالت عليا بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة وإنها لسيدة نساء العالمين . فقيل : يا رسول الله أهي سيدة نساء عالمها ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ذاك لمريم بنت عمران ، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون : يا فاطمة ( إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ) ( 1 ) . ثم التفت إلى علي ( عليه السلام ) فقال : يا علي إن فاطمة بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي يسوؤني ما ساءها ويسرني ما سرها وإنها أول من يلحقني من أهل
--> ( 1 ) آل عمران : 37 .